تنبؤات الواقع الافتراضي (VR) لعام ٢٠٢٠

كان التنبؤ لتقنية الواقع الافتراضي (VR) لعام ٢٠١٩ هو أن التقاطع بين التكنولوجيا، وعلوم الهندسة والعمارة يتمركز على الموارد البشرية. في حين استحوذت التكنولوجيا على كافة الصناعات، وتقدمت عن الطرق التقليدية بمراحل.
من دون شك ستكون الموارد البشرية المجهزة تجهيزًا جيدًا حجر الزاوية في صناعة الهندسة والعمارة؛ فيجب أن تستثمر شركات الهندسة والعمارة في الموارد البشرية جيدة التجهيز، إذا كانت ترغب في البقاء واقفة على قدميها ضد موجات التقنية الساحقة.
والجدير بالذكر أن التكنولوجيا الرقمية قد مكّنت صناعة الهندسة والعمارة من تجاوز ممارساتهم التقليدية، بالرغم من وجود حواجز عالية للدخول في عالم الممارسات التقنية.
من المحتمل أن تؤدي التطورات الجديدة في صناعة الهندسة والعمارة إلى إضفاء الطابع الديمقراطي على عملية التخصيص؛ مما يؤدي إلى طرق بديهية للابتكار والاستكشاف.
في عام ٢٠٢٠ من المرجح أن يغير الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) الطريقة التي يصمم بها المهندسون والمعماريون تصميماتهم. فمن المحتمل أن يستخدم المهندسون والمعماريون هذه الأدوات على مقياس حقيقي ١:١، مما يتيح الفرصة للعيش في مفهوم تصميمي مقترح ضمن عملية، يسهل فيها تكرار الخيارات، والحصول على حلقة مستمرة من ردود فعل المستخدمين من خلال التقنية فقط.
هناك تطور معين طرأ على كل من Unity و Enscape وهما محركات محاكاة على إصدار HTC Vive 2.0 يواصلان إتاحة فرص لاكتساب وجهات نظر جديدة، وذلك من خلال محاكاة عدد لا محدود من تصرفات المستخدمين داخل الفراغ؛ تمكن المعماري المصمم من اتخاذ قرارات تصميمية أفضل وأسرع وأسهل من قبل.
بخلاف توفير مساحة معينة للحصول على تجارب حقيقية، فإن الواقع الافتراضي سيتيح للمهندسين والمعماريين اختبار المخاطر، وقضايا السلامة المرتبطة بالتصاميم. على سبيل المثال، ستمكّن المحاكاة الافتراضية المهندسين والمعماريين من معرفة كيف من المحتمل أن تتأرجح البيئات المبنية خلال الأحداث المفاجئة مثل الكوارث الطبيعية. على سبيل المثال، يمكن الآن للمهندسين والمعماريين أن يروا كيف يتوقع أن يتفاعل مبنى معين في مواجهة الكوارث الطبيعية مثل الأعاصير. في مكان آخر مثل المستشفى، يمكن للواقع الافتراضي أن يساعد المعماريين في تحديد ما إذا كانت الظلال المسقطة على الأرض قد تزيد من فرصة الانزلاق، والسقوط على الأرض. ستسمح المحاكاة الافتراضية، إلى جانب تشغيل الصوت، للمهندسين والمعماريين لنماذج أصوات معينة من مجموعة مجتمعية؛ لتقييم تأثيرها على المجمعات السكنية الجديدة.
من المتوقع أن يكون استخدام الواقع الافتراضي، والواقع المعزز AR و VR لاستكمال التخطيط المستقبلي، والتحقق، والإشراف الميداني الحالي أمرًا شائعًا في عام ٢٠٢٠. في غياب القيود القانونية، من المحتمل أن يتم استخدام الطائرات بدون طيار؛ لمراقبة الموقع، والتقاط الواقع الحالي، والقيام بالتفتيش، والإشراف الميداني، ودعما للتقدم الذي من المتوقع أن يحققه الواقع الافتراضي في عام ٢٠٢٠. لا يمكن تحقيق هذا التقدم إلا من خلال استخدام أكثر وبفعالية عالية لتطبيقات نماذج البناء المعلوماتية BIM والتقنيات ثلاثية الأبعاد D3 .
إنّ التطورات في الواقع الافتراضي، والمُعزَّز الذي يُحتمل أن نشهده في عام ٢٠٢٠، ستحتاج إلى شجاعة وإرادة من المهندسين والمعماريين لاستخدامها وتفعيلها؛ لكي تظهر بالشكل المتوقع في البيئة المبنية.