نظرة ابداعية غير مألوفة لفن العمارة

متخصصون في تقديم أفضل الحلول وأرقى التصاميم المعمارية وبدائل لاستغلال المساحات بحرفية وتقديم الاستشارات الفنية والإدارية والبدائل المناسبة بأقل تكلفة، ودورات تدريبية برؤية مختلفة وبدرجة عالية من الاحترافية

من أنا !

في قلب عمل المجال المعماري والهندسي وإدارة كبرى المشاريع من الألف إلى الياء من حيث التصميم والإشراف والتنفيذ والتسليم منذ عام 2003، وأول من نمذج البرمجة المعمارية لذا فنحن متخصصون في الاستراتيجيات والنمذجة المعمارية والبدائل الرقمية والتقنية في مراحل التصميم والبناء، ومتخصص أيضاً بالتحكم بجودة وتكلفة البيئة المبنية، كما أضفت بفضل الله الكثير إلى مجالاتِ العمارة والتصميم والهندسة وتقنيات البناء الحديثة والبرمجة المعمارية واتخاذ القرارات الاستراتيجية وإدارة المشاريع والفرق الهندسية والبدائل التقنية لتطوير العمل وتقليل الأخطاء وزيادة الكفاءة. كما أعمل حاليا على تطوير ذكاء صناعي يرفع من كفائة المصمم في المكتب والمهندس في الموقع.

أسست وشاركت في العديد من المشروعات الكبرى والتي تخطت الـ 100 مشروعاً

كنت أول من عمل على نشر الوعي بالعمارة حيث خصصت برنامجاً لتوعية الطلاب والمتدربين والناس بشكل عام عبر منصات التواصل الاجتماعي واستفاد منها ما يزيد عن مليون شخص وما زال المشوار طويلاً في هذا العمل.

وفي خدمة المجتمع كانت لي أيضا مبادرات كثيرة منها مبادرة حل أزمة الإسكان التي قدمتها بصحبة مجموعة من الزملاء إلى وزارة الإسكان والديوان الملكي، والتي رأينا بعضاً منها يتحقق على أرض الواقع إلى جانب الكثير من الانجازات ولا زلت أطمح لتقديم المزيد خدمة لي ولأبناء بلدي الغالي.

قصتي

في بداية الحديث لعل مقولة كل متوقع آتٍ فتوقع ما تتمنى، هي التي سأبدأ بها قصتي معكم الموجزة، فمنذ الصغر وأنا أحلم بأن أكون شخصًا معطاءً، شخصية تعطي أكثر مما تأخذ، تعطي أشياءً فريدة تظل معك حتى النهاية سواء فيما يخص العمارة أو الإدارة أو ريادة الأعمال، وبالفعل قد حققت بعضًا منها، فها أنا الآن أقدم العديد من المبادرات والمحاضرات، وهذه مجرد بداية فما زال المشوار طويلاً بعد؛ فنقل العلم وصنع كوادر هو بمثابة صنع المستقبل وتشكيله، فهؤلاء المتدربون سيصبحون لا محال مُحاضرون بعد فترة، وستظل هذه السلسلة موصولة؛ طالما هناك أشخاصًا مهتمون بنقل العلم وتوصيله مهما كلفهم من جهدٍ، وهذا لهو الباقي والمستدام حقيقةً! لكي أكون معطاءً كان لزامًا علي أن أقدم شيئًا فريدًا، وأن أمنح أصدقائي المهنيين والمختصين وعملائي طريقًا جديدًا نحو بلوغ ما يريدونه من أحلام سواء بمساكنهم أو بمشاريعهم، فأنا لا أشعر بالسعادة القصوى حال إرسالهم المال مقابل ذلك، بل ما يشعرني حقًا بالسعادة هو اتصالاتهم التي تتضمن الفرحة والسعادة الغامرة؛ لأن ما أرادوه صار واقعًا ملموسًا أمام أعينهم، هذا الأمر هو ما يشعرني بالسعادة الحقيقية، وهذه المسؤولية تُحتم علي تطوير العملية المعمارية ونمذجتها وتحسينها أكثر وأكثر من أجلكم أنتم.

هذه هي قصتي ببساطة والتي لم أرد أن أتحدث فيها عن شخصي فقط، بل أردت أن أقدم لكم الأمل والنور، فالحياة مليئة بالصعاب والعقبات، لكن بإدراككم لهذا الأمر سيكون لديك طريقين فقط، طريق المحاولة والفشل ثم النجاح، وطريق الاستسلام وأن تكون شخصًا عاديًا، فأي الطريقين تريد لنفسك؟ 

من أنا !

في قلب عمل المجال المعماري والهندسي وإدارة كبرى المشاريع من الألف إلى الياء من حيث التصميم والإشراف والتنفيذ والتسليم منذ عام 2003، وأول من نمذج البرمجة المعمارية لذا فنحن متخصصون في الاستراتيجيات والنمذجة المعمارية والبدائل الرقمية والتقنية في مراحل التصميم والبناء، ومتخصص أيضاً بالتحكم بجودة وتكلفة البيئة المبنية، كما أضفت بفضل الله الكثير إلى مجالاتِ العمارة والتصميم والهندسة وتقنيات البناء الحديثة والبرمجة المعمارية واتخاذ القرارات الاستراتيجية وإدارة المشاريع والفرق الهندسية والبدائل التقنية لتطوير العمل وتقليل الأخطاء وزيادة الكفاءة. كما أعمل حاليا على تطوير ذكاء صناعي يرفع من كفائة المصمم في المكتب والمهندس في الموقع.

أسست وشاركت في العديد من المشروعات الكبرى والتي تخطت الـ 100 مشروعاً

كنت أول من عمل على نشر الوعي بالعمارة حيث خصصت برنامجاً لتوعية الطلاب والمتدربين والناس بشكل عام عبر منصات التواصل الاجتماعي واستفاد منها ما يزيد عن مليون شخص وما زال المشوار طويلاً في هذا العمل.

وفي خدمة المجتمع كانت لي أيضا مبادرات كثيرة منها مبادرة حل أزمة الإسكان التي قدمتها بصحبة مجموعة من الزملاء إلى وزارة الإسكان والديوان الملكي، والتي رأينا بعضاً منها يتحقق على أرض الواقع إلى جانب الكثير من الانجازات ولا زلت أطمح لتقديم المزيد خدمة لي ولأبناء بلدي الغالي.

رؤيتي

تحسين أسلوب حياة المجتمع عبر العمارة فالعمارة للجميع

هدفي

تمكين المهنيين والمهنة من خلال تسهيل خطوات العمل التصميمي عبر تحليل البيانات الوظيفية، واستلهام العناصرالجمالية، ومطابقة الامكانيات المالية للعميل والممارس باستخدام التقنية لتكون العمارة جزءًا منا.

مهمتي

إلهام وتمكين مليون شخص عبر العمارة، فكلنا معًا

ماذا أقدم

أقدم أفضل ما لدي إلى المجتمع الهندسي والمدني من استشارات ومؤلفات وخدمات معمارية ودورات تدريبية للطلبة والباحثين عن المعلومة.

الاستشارات

تتنوع الاستشارات التي نقدمها وهدفنا هو الوصول إلى تحقيق ما تحلمون به.

الخدمات المعمارية

خدماتنا تعد هي الأولى من نوعها في العالم، ونسعى من خلالها في تأسيس حياة أفضل للجميع.

المؤلفات

مكتبتي تضم عددًا من الكتب والمؤلفات، ويشتركون في هدفٍ واحد وهو توصيل العلوم والمعرفة إليك.

التدريب والتوجيه

محاضراتنا هي وسيلتنا لنقل خبراتنا ومعرفتنا إليك بأسهل طريقة ممكنة.

من اهتمامتي

تتعدد الاهتمامات وتبقى ثلاثة اهتمامات فقط هم الأبرز 

العمارة والتصميم الداخلى

أعشق الخوض في الأعماق أن أنظر إلى المبنى وأعرف حكايته ولهذا أصبحت معمارياً لأن الاهتمام بتفاصيل الأشياء وتركيبها معاً بفن وباستخدام الذكاء الإصطناعي من خلال البرمجة المعمارية هو كل ما أحبه وما يستهويني.

علوم الادارة والتسويق

اهتم للغاية بعلوم الادارة والتسويق مما ساعدني علي انشاء العديد من الشركات الناشئة بنجاح

الاقتصاد وصناعة الفرص

فيما تعصفُ الأزمات الاقتصادية بأكثر من جزء في العالم، وتتعرض الأسواق لهزّاتٍ متلاحقة، هناك من يستطيع أن يرى فرصاً استثمارية ويقتنصها، وهناك بعض البشر يتقن الاستثمار في الظروف الاقتصادية الصعبة ويمكنه صناعة الفرص حتى فى أحلك الأزمات.

مراحل حياتي

اسعي دائما لتقديم جميع الوسائل لنشر الفائده من خلال جميع المنصات

مراحل حياتي

اسعي دائما لتقديم جميع الوسائل لنشر الفائده من خلال جميع المنصات

من انجازاتي

يسعدني بأن أشارككم هذه الأرقام والإحصاءات معكم التي تتنوع
من أعداد للمتابعين والمحبين ومشاريع تم استلامها وتنفيذها أو العمل عليها. 

+1M

مستفيد

عدد من استفاد
من المحتوى حتى اليوم

+100

مشروع

عدد المشاريع
التي عملت عليها

+500M

ريال سعودى

قيمة تكلفة
المشاريع

+100K

مستفيد

عدد الاستشارات والطلاب

سيرتي الذاتية

لمعرفة المزيد عني يمكنك تحميل السيرة الذاتية باللغة المفضلة لديك

عملائنا المميزون

تواصل معي

يسعدني تواصلكم على الإيميل أو عن طريق حسابات التواصل الاجتماعي

تابعني

جميع الحقوق محفوظه 2020