النجاح الوظيفي في الهندسة المعمارية

النجاح الوظيفي في الهندسة المعمارية

كيف تصل إلي النجاح الوظيفي في الهندسة المعمارية؟

زها حديد، نورمان فوستر، رينزو بيانو،نيماير وغيرهم الكثير من أشهر المهندسين في مجال العمارة ومن الذين حققوا النجاح الوظيفي في الهندسة المعمارية.

أن الهندسة المعمارية هي شغف، إبداع، علم ممزوج بفن ورؤية إبداعية من زاوية خاصة، يمزج المهندس فيه كل قدرته حتى يخرج بتصميم معماري أقرب للمعجزة الفنية.

ماهي الهندسة المعمارية؟

الهندسة المعمارية لها العديد من المفاهيم ولكن يمكن تلخيصها بإنها هي فن وتقنيات التصميم والبناء، وأن الهدف منها هو المزج بين المتطلبات العملية والجمالية للبناء.

من هو المهندس المعماري؟

هو الشخص الفنان الذي يسعي لتحقيق النجاح الوظيفي في مجال الهندسة المعمارية الذي تدخلت أفكاره في حياة كل إنسان على وجه الأرض لتزينها فهو الشخص الذي شكل الفراغ الذي نعيش فيه، من المنزل والمدرسة والمستشفى والنادي والمطار والمحلات التجارية وغيرها، ويهتم بتفاصيل المبني من حيث الإضاءة الطبيعية والتهوية والارتفاعات مناسبة وغيرها.

ما هو الوصف الوظيفي للمهندس المعماري؟

هو الشخص الذي يحقق النجاح الوظيفي في الهندسة المعمارية لأنه:

  • يصمم المباني ويشرف عليه
  • يحدد نوع وطراز البناء المطلوب.
  • يجمع ويحلل البيانات المناخية لموقع المشروع.
  • يقدم المشورة فيما يتعلق بالتكاليف التقديرية والتصميم والمواد والوقت اللازم للبناء وغير ذلك من المسائل المتعلقة بالبناء.
  • يقوم بتصميم المبنى وينسق بين أوجه الزخرفة والبناء.
  • يخطط ويشرف على التعديلات والتصليحات المتعلقة بالمباني، ويراعي النظم المحلية والطرز المعمارية.
  • يعد الرسوم والنماذج القياسية التي توضح الشكل الكامل للمشروع
  • يدرس الطبيعة الطبوغرافية لموقع البناء.
  • يعزز أسس وإجراءات تأمين أدوات السلامة ويوفر وسائل الحماية والوقاية للعاملين في مكان العمل
  • يساهم في أعداد الخرائط التفصيلية والمواصفات ليستخدمها البناؤون.
  • يراعي في تصميماته بالتأكيد ظروف وشروط السلامة.
  • يشرف على تنفيذ أعمال البناء لتأكد من أن العمل يسير حسب المواصفات وبنود الاتفاق.
  • يعد ويسلم المخططات حسب الواقع التنفيذي.
  • يشارك في الاستلام النهائي للمشروع.
  • يقوم بإعداد وتقديم تقارير فنية للمسئولين مما يجعله في طريقه لتحقيق النجاح الوظيفي في  مجال الهندسة المعمارية.

 

ماهي واجبات المهندس المعماري؟

للمهندس المعماري العديد من الأعمال مثل:

  1.  تنظيم وإدارة وثائق التصريح. تطوير المشاريع من مفهوم مبكر من خلال تطوير التصميم
  1. إعداد الرسومات والمواصفات ووثائق البناء
  2. التشاور مع العملاء لتحديد متطلباتهم
  3. تصميم وتوثيق مشاريع البناء التجارية والصناعية
  4. تنسيق الدراسات المعمارية الأولية للهياكل الرئيسية الجديدة والتعديلات على الهياكل القائمة وتطوير الموقع
  5. العمل مع الفرق عبر خطوط العمل، في المواقع البعيدة، والتنسيق مع المقاولين.

إقرأ أيضاً:

مستقبل الهندسة المعمارية

 

ماهي المهارات التي يجب أن يكتسبها المهندس المعماري حتى يحقق النجاح الوظيفي في مجال الهندسة المعمارية؟

ليحقق المهندس المعماري النجاح الوظيفي في العمارة.

فيجب عليه أن يتقن بعض المهارات والصفات مثل:

  1. الدقة
  2. مهارة العثور على أنسب حل
  3. مهارات التحليل
  4. مهارات تنظيم الوقت
  5. مهارات العمل الجماعي
  6. مهارات القيادة
  7. مهارات العددية
  8. الشغف والموهبة والإبداع
  9. مهارات في الرسم
  10. حب التصميم
  11. التفكير النقدي والبناء
  12. الخيال الهندسي

وإذا أمتلك المهندس معظم الصفات فإنه بالأكيد يتربع على عرش النجاح الوظيفي كمهندس معماري.

إقرأ أيضاً:

المباني الخضراء صديقة البيئة

ما هي فروع أو تخصصات الهندسة المعمارية؟

فروع الهندسة المعمارية، هي مجالات دراسية أخرى، وتتعلق بالهندسة المعمارية وعملها بشكل مباشر أو غير مباشر، ومن أهم فروع الهندسة المعمارية كالآتي:

1. التخطيط العمراني:

هو من التخصصات التي تفرعت عن الهندسة المعمارية ثم أصبحت مستقلة، تنظيم الإقليم والتخطيط العمراني وفيه إذا كان المهندس المعماري يهتم بالبناية بشكل مفرد وبالمدينة بشكل عام، فإن مُخَطِط المدن لا يمكنه دراسة البنايات ولا تصميمها، إن عمله يقتصر على المدينة فقط ويتدرج في التخصص المهندس حتى يصل إلى النجاح الوظيفي في الهندسة المعمارية

 

2. تصميم المناظر الطبيعية:

يهتم هذا التخصص بتصميم الحدائق والمتنزهات وغيرها، ويدرس الطالب في أحد المدارس المتخصصة في المجال ليتحصل بعد ثلاث سنوات على شهادة مصمم مناظر طبيعية، ويمكن بعدها أن يزاول مهنته في الوكالات المعمارية أو أن يعمل لحسابه الخاص ويتدرج في النجاح الوظيفي في الهندسة المعمارية.

 

3. تاريخ العمارة:

هو فرع آخر من فروع الهندسة المعمارية، يمكن للطالب التخصص في هذا المجال من خلال الدراسة في كليات التاريخ أو كليات الفنون، ليتحصل بعد خمس سنين على شهادة في تاريخ العمارة ويصبح مؤرخاً في مجال العمارة ويتدرج في عمله حتى يصل إلى النجاح الوظيفي في الهندسة المعمارية مجالات عمله تكون بعدها لصالح المتاحف ومراكز البحث الخاصة في التاريخ عامة.

 

4. تصميم الديكور:

أن هناك تداخل كبير بين المصمم الداخلي ومصمم الديكور، فكلاهما يهتم بالجمال الداخلي للبناية، والفرق يكمن في أن المصمم الداخلي يشارك في البناء أثناء تشييده ويغير ما يتطلب تغييره، بينما عمل مصمم الديكور يبدأ عند الانتهاء تماماً من البناء، ويمكننا القول إن كل مصمم داخلي فهو مصمم ديكور وليس كل مصمم ديكور يعتبر مصمماً داخلياً، في الحقيقة التصميم الداخلي تخصص معماري ولكن تصميم الديكور لا يعتبر كذلك، لكن لأهميته وللجمالية التي يقدمها للبناية ألحق بفروع العمارة وهو ليس منها ويمكن التدرج في النجاح الوظيفي في الهندسة المعمارية للمصمم.

 

5. تصميم داخلي:

من الممكن للطالب أن يتخرج من مدرسة عليا في الهندسة المعمارية فبينما يهتم المهندس المعماري بالوظيفية بين الفضاءات الداخلية، يهتم المصمم الداخلي بالجانب الجمالي باختيار مواد البناء وأماكن الضوء وطريقة صرف المياه، كما يمكنه تغيير مكان الحيطان وإعطاء الأوامر بإنشاء سلالم، حيث إنه يعمل في البناء ويساهم في التشييد.

 

ولذا فإذا التزم المهندس المعماري بالمهنية والدقة، ومزجها بقدراته الإبداعية والفنية مع لمساته الجمالية، وصل بسهولة وتفرد على عرش النجاح الوظيفي في الهندسة المعمارية، وأصبح من أشهر المهندسين المعمارين.