أضرار الرطوبة في المنزل وكيفية التخلص منها

أضرار الرطوبة في المنزل وكيفية التخلص منها

أضرار الرطوبة في المنزل وكيفية التخلص منها يعتبر إحدى الموضوعات الهامة التي يبحث عنها العديد من الأشخاص، يكمن معنى الرطوبة في تغير الخصائص المناخية للجو واحتوائه على قدر كبير من البخار.

هل الرطوبة تؤثر على التنفس؟

التقلبات الجوية بوجه عام لها تأثير على التنفس لدى الإنسان ونخص بالذكر من يعانون مشاكل الأمراض الصدرية مثل الربو، والسل.

ترتفع نسبة الإصابة بمشاكل التنفس في فترة الصيف حيث زيادة درجة الحرارة وركود الهواء مما ينتج عنه احتباس ملوثات الهواء به.

لذلك تزداد أعراض المرض عند من يعانون من مشاكل في الصدر أثناء فصل الصيف، فعند استنشاق المريض الهواء الرطب فإنه ينشط إحدى الأعصاب الموجودة بالرئتين مما يعمل على ضيق مجرى التنفس.

هذا بالإضافة إلى الملوثات التي يحملها الهواء مثل العفن، الدخان ومثيرات التحسس التي تسبب زيادة أعراض الربو.

أضرار الرطوبة على الأطفال

بعض الدراسات الألمانية اثبتت أضرار الرطوبة في المنزل على الأطفال وإن كانت فترة مكوثهم السنة الأولى فقط من العمر.

حيث أن المساكن المرتفعة الرطوبة تزيد من احتمال إصابة الأطفال بمشكلة الربو، الزكام، التهاب الجلد العصبي.

لذلك يتساءل العديد من الأشخاص كيف اعرف نسبة الرطوبة؟ الإجابة على ذلك بأن قياس نسبة الرطوبة يكون باستخدام جهاز مختص في قياس الرطوبة.

تعرف علي: طرق التخلص من الرطوبة في الجدران

نسبة الرطوبة الطبيعية في المنزل

كم نسبة الرطوبة الطبيعية في الجو؟، هو إحدى التساؤلات الهامة التي يبحث عنها الكثيرين للمحافظة على الأطفال من الإصابة بمشاكل التنفس.

فلا بد أن تبدأ نسبة الرطوبة في المنزل من ثلاثين بالمائة إلى خمسين بالمائة، فالرطوبة هي مقدار من بخار المياه المنتشر بالجو، وتختلف نسبته وفقاً إلى الطقس، الموسم ومكان المعيشة.

لكنها بوجه عام ترتفع نسبة الرطوبة صيفاً وتقل شتاءً، فقلة نسبة الرطوبة يمكن أن تسبب جفاف الجلد وتهيج الحنجرة والممرات الأنفية وحكة العين.

أما ارتفاع نسبة الرطوبة يتسبب في التكثف على الجدران مما ينتج عنه ظهور البكتريا الضارة والعفن وعثة الغبار مما يتسبب في ظهور المشاكل الصحية.

وقد وصلت مدينة بورتسودان لدرجة حرارة واحد وثلاثين وهي إحدى أعلى درجات الحرارة بالعالم مما أنتج عنها أعلى نسبة رطوبة في العالم وهي إثنين وستين بالمائة.

تعرف علي: عزل الأسطح من الماء والحرارة قد يكون سبب فعال للتخلص من الرطوبة

التخلص من الرطوبة في المنزل

الملح الخشن هو إحدى مواد تمتص الرطوبة من المنزل وذلك بتوزيع مقدار من الملح في كافة أماكن الرطوبة المرتفعة.

كما يمكن إضافتها بالأماكن الضيقة لا يمكن تهويتها للقليل من الرطوبة فالإجابة على كيفية امتصاص الرطوبة من الجو؟، فتكون الإجابة أن الملح يساعد على امتصاص الرطوبة الزائدة.

كما أنه يحمى المنزل من تكوين بقع العفن الصعب التخلص منها ويستخدم كالتالي:

  • يوضع في عبوات مليئة بالملح مسطحه في أركان المنزل.
  • تترك العبوات عدة أيام حتى يتحول لونها إلى الأسود وبذلك تكون قد امتصت قدر كبير من العفن والرطوبة فيتم تجديدها.

أضرار الرطوبة على الشعر

يتأثر الشعر بالرطوبة بشكل كبير، فمن أهم الأضرار التي تلحق به ما يأتي:

  • فقد الجسم السوائل بسبب العرق ومنها إلى جفاف الشعر.
  • كسر الروابط الكيميائية في تكوين الشعر مما ينتج عنه تجعد الشعر.
  • كلما زادت نسبة الرطوبة زادت نسبة الجفاف بالجسم ومنها إلى هيشان الشعر.
  • ولكن يمكن علاج تلك المشاكل باستخدام شامبو وحمام كريم يناسب الشعر الجاف ويساعد على ترطيبه.

الأمراض التي تسببها الرطوبة

هناك العديد من الأضرار العائدة على جسم الإنسان ويمكن التعرف على بعضاً منها فيما يأتي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجو ونسبة الرطوبة به تتسبب في الإصابة السريعة بضربات الشمس.
  • التعرق لفترات طويلة من الوقت لارتفاع نسبة الرطوبة والحرارة معاً.
  • الرطوبة تعطي الإنسان الشعور بالكسل والخمول وعدم القدرة على التحرك بنشاط.
  • لدرجات الحرارة المرتفعة والرطوبة تأثير على أداء وظائف الجسم الحيوية.
  • تتسبب الرطوبة في إصابة الجهاز التنفسي وزيادة التحسس لدى مرضى الحساسية والجيوب الأنفية.
  • التعرق المستمر يعمل على زيادة حكة الجلد ومنها إلى الإصابة بالالتهاب وسهولة نقل الميكروبات والعدوى.
  • تزيد الرطوبة من ارتفاع ضغط الدم في الأوعية الدموية وزيادة عدد ضربات القلب وضخه للدم.
  • تتسبب الرطوبة في الإصابة بضيق التنفس والربو وكبار السن والأطفال هم الأكثر عرضة لذلك.

كما له العديد من الأضرار على البشرة والشعر.

نسبة الرطوبة المثالية للإنسان

نسبة الرطوبة هي إحدى الخصائص الهامة للعيش في مناخ صحي طبيعي، من أجل صحة مثالية يجب أن تتراوح نسبة الرطوبة في الجو المحيط بالإنسان ما بين ثلاثين وحتى خمسة وأربعين بالمائة.

معدل الرطوبة المسموح به في المباني السكنية لا يزيد عن 60 بالمائة في الجو ذلك حتى يكون الجو الأمثل للإنسان والحيوان والطيور والأجهزة المنزلية والأثاث.

ففي موسم الشتاء يجب أن يكون معيار المنطقة السكنية بداية من ثلاثين بالمائة وحتى خمسة وأربعين بالمائة.

أما في الموسم الصيفي يجب أن تبدأ من ثلاثين بالمائة ولا تزيد عن ستين بالمائة، تعتمد تلك النسب على قيمة الغرف ومعدل الرطوبة بالجو.