الاحتباس الحراري وتأثيراته على البيئة

الاحتباس الحراري وتأثيراته على البيئة

هو عبارة عن زيادة نسبة بعض الغازات في الجو مثل ثاني أكسيد الكربون، غاز الميثان ومجموعة أخرى من الغازات.

يطلق عليها الغازات الدفيئة لتأثيرها على جو الأرض السطحي من تدفئة، المتسبب بها الأعمال البشرية المختلفة.

بالمقارن بين الأعمال البشرية والبراكين وجد أن تأثير البراكين على جو الأرض السطحي أقل مما تتسبب به الأعمال البشرية.

الاحتباس الحراري

الاحتباس الحراري هو تغير في تركيز الغازات الدفيئة بالغلاف الجوي بالزيادة، مما ينتج عنه ارتفاع درجات الحرارة.

يرجع الاحتباس إلى زيادة غاز ثاني أكسيد الكربون وسببه إنتاج الطاقة من حرق الوقود الأحفوري.

كما أن تفاعل الكلور المتوفر بتلك الغازات يتفاعل مع طبقات الأوزون وينتج عن ذلك استنزافها وتدمرها.

مراجع الاحتباس الحراري

هناك مجموعة من مراجع الكتب المتحدة عن الاحتباس الحراري وهم:

  • بوادر مشجعة لوقف ظاهرة الاحتباس الحراري مجلة ساينس العلمية.
  • الاحتباس الحراري “يغير العالم فعلاً”
  • الأصول العامة في الجغرافية المناخية ” دار المعرفة الجامعية في مصر”.
  • الإنسان والبيئة ببيروت: دار عوينات للنشر والطباعة.
  • قضايا عالمية معاصرة، الطبعة الأولى، دار الفكر، دمشق، سوريه.
  • التلوث البيئي، الطبعة الأولى، دار وائل لنشر، عمان، الأردن.
  • حماية البيئة الخليجية، المكتب الجامعي الحديث، الإسكندرية.
  • التلوث الهوائي والبيئي، الجزء الثاني، القاهرة، مصر.
  • الاحتباس الحراري الجوي، الطبعة الأولى، مكتبة لبنان، بيروت، لبنان.
  • علم المناخ المعاصر، دبي، دار القلم للنشر والتوزيع.

ظاهرة الاحتباس الحراري

منذ بداية الثورة الصناعية بدأ زيادة نسبة الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، ذلك يرجع إلى لنشاطات البشرية المختلفة.

أكتشف جون فوريية الاحتباس الحراري عام ألف وثمانمائة وأربعة وعشرين، ولكن سفانت أرينيوس هو من تمكن من تحديد كمية الظاهرة عام ألف وثمانمائة وستة وتسعين.

يمكن اختصار تلك الظاهرة بأنها إصدار الأشعة تحت الحمراء إلى سطح الأرض والتي تعمل على زيادة تركيز الغازات الدفيئة.

تعريفها وأسبابها

يعرف الاحتباس الحراري بزيادة نسبة الغازات الدفيئة الموجودة في الغلاف الجوي والعاملة على زيادة درجة حرارة الجو.

أما عن أسباب ظهورها فهي كما يأتي:

حرق الوقود الأحفوري:

الذي يتم العمل عليه بكثرة بداية من الثروة الصناعية في منتصف القرن الثامن عشر زاد من نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف اجوي.

زادت نسبه ثاني أكسيد الكربون بداية من مئتان وثمانين وحتى ثلاثمائة وسبعة وثمانين جزء من ملون بي بي إم.

تتراوح نسبة زيادة ذلك الغاز سنوياً ما بين إثنين إلى ثلاثة مليون، وبحلول القرن الحادي والعشرين تتراوح تلك النسبة ما بين خمسمائة وخمسة وثلاثين وحتى تسعمائة وثلاثة وثمانين.

التخلص من الغابات:

إزالة الغابات هي إحدى العوامل المؤثرة سلبا على الغلاف الجوي وزيادة الاحتباس الحراري، ذلك لأن نسبة ثاني أكسيد الكربون تزيد إلى الثلث.

من أفضل السبل المتبعة لتحقيق التنمية المستدامة وتلاشي حدوث الإحتباس الحراري بقدر الإمكان هو الإعتماد علي مصادر متجددة للطاقة.

نتائج الاحتباس الحراري

هناك العديد من النتائج الناجمة عن ظهور الاحتباس الحراري وهي:

ارتفاع شديد في درجة الحرارة الناتج عن محاولة إعادة التوازن بين الأشعة الخارجية والداخلية للأرض.

كما أن العديد من الدراسات أكدت زيادة حرارة الأرض بمقدار واحدة وأربعة من عشرة بالمائة درجة مئوية في عام ألفين ومائة.

الاحتباس الحراري يتسبب في الخلل في دورة المياه الطبيعية فنجد بعض الدول يكون بها هطول الأمطار قليل وعلى العكس دول آخر يزداد بها هطول الأمطار.

وبارتفاع درجات الحرارة بالغلاف الجودي سيؤدي إلى تبخر تلك المياه التي تغير من الضغط الجوي.

أضرار الاحتباس الحراري

هناك العديد من الأضرار الناجمة عن الاحتباس الحراري وهم:

إذابة جليد الأقطاب مما يتسبب في ارتفاع مستوى سطح المياه والبحار، كما أن ذوبان الأنهار الجليدية يؤدي إلى قلة عددهم.

الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة يضر المخلوقات الحية والحياة البرية في بعض المناطق.

مؤشرات حدوث الاحتباس الحراري

هناك بعض المؤشرات التي تثبت حدوث الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي وهم:

  • ارتفاع درجة الحرارة في المناطق البحرية ومنها إلى انتشار الكوليرا.
  • انتشار الفيروسات وانتقالها بالأبواغ.
  • زيادة انتشار الأمراض التي ينشرها البعوض مثل الملاريا.
  • ذوبان الجليد.
  • فشل وتلف المحاصيل الزراعية.
  • زيادة مستوى سطح البحر.

آثار الاحتباس الحراري

ينتج عن الاحتباس الحراري ما يأتي:

  • هجرة بعض الكائنات الحية من أماكنها إلى أماكن أخرى أكثر برودة.
  • إصابة بعض الأماكن شديد الحرارة بالجفاف ومنها إلى الحرق وفق المحاصيل المختلفة وقلة مياه الشرب بها.
  • بعض الدول تكون عرضة إلى حدوث الفيضانات لارتفاع منسوب المياه بها.
  • يتسبب الاحتباس الحراري في نقص شديد بمصادر المياه العذبة.
  • ارتفاع درجة الحرارة تتسبب في زيادة ضغط الدم لدى الإنسان وإصابته بالعديد من أمراض القلب.

مشكلة الاحتباس الحراري

مشكلة الاحتباس الحراري تهدد البلاد ولكن يمكن حلها من خلال مجموعة من خلال ما يأتي:

  • التوقف عن التسلح البيولوجي والكيماوي والصناعات العسكرية.
  • إيقاف الزحف العمراني على المناطق الزراعية.
  • زراعة المزيد من الأشخاص والنباتات في مختلف الدول حول العالم.
  • انخفاض عدد المواصلات التي تتسبب في تلوث البيئة وإصلاح ما يزيد من نسبة الغازات الملوثة السامة.