تصميم الخزانات النفطية وتصميم اسس الخزانات النفطية

كيف يتم تصميم الخزانات النفطية وتصميم اسس الخزانات النفطية؟

تصميم الخزانات النفطية وتصميم اسس الخزانات النفطية تعتبر إحدى الموضوعات الهامة التي يبحث عنها الكثير من الأشخاص.

ذلك لأنه أصبح لا غنى عن الخزانات النفطية في العديد من الأماكن لتوزيعه حسب الحاجة فهو يصلح لتخزين النفط وكافة مشتقاته.

صناعة الخزانات النفطية

تعتمد عملية إنشاء الخزانات النفطية على مجموعة من النقاط وهم:

  • التصميم الهندسي للخزان.
  • تصنيع الخزان النفطي.
  • تنصيب الخزان.

ترجع تلك النقاط إلى مواصفات apl ومواصفات الجودة iso، ويتم تحديدها وفقاً إلى نوع لمواد المخزنة، كما أن صناعة الخزانات النفطية تكون على معايير apl و iso 9001-2000.

أما عن مواد التصنيع فيتم تحديدها حسب الجهة المستفيدة منه وهو عبارة عن سبائك من الحديد من مختلف الأماكن مثل أوروبا الغربية، اليابان، وكوريا الجنوبية.

تتم عملية التركيب على أيدي مجموعة من الكوادر الهندسية والفنيين الخبرة ومجموعة كبيرة من المعدات الحديثة.

صيانة الخزانات النفطية

يتم إيقاف عمل الخزان وتفريغ ما به من بترول خام حتى يكون بارتفاع متراً ونصف متر وهو المعدل الطبيعي لارتفاع مخلفات الخزانات ويمكن أن يختلف ذلك وفقاً لطبيعة المخلفات.

بداخل الخزان يتم تدوير المخلفات البترولية عن طريقة مجموعة من الأنابيب لإدخال مقدار من البترول تساعد على تقليل قدر المخلفات.

يشترط وجود حوض من الخرسانة ويوضع في الجهة المقابلة للبوابة الأرضية للخزان حتى يتم التخلص من قدر المخلفات النفطية بالخزان.

كما يتم تركيب مضخات تعمل ببعض المحركات الكهربائية تعمل على سحب النفط وشوائبه وإعادة ضخها إلى منظومات أخرى.

ثم يدخل مجموعة من العمال البشرية لتنظيف الخزانات ببعض المعدات اليدوية تدفع المخلفات الثقيلة باتجاه الأحواض الخرسانية.

بالاعتماد على النفط الأبيض والماء المضغوط يتم التخلص من باقي المواد العالقة البترولية بالخزان.

دورة تصميم الخزانات النفطية

يمكن تصميم الخزانات النفطية على مجموع من النظم المختلفة وهم:

  • النظام الأمريكي.
  • النظام الروسي.
  • النظام البريطاني.

لكل نظام من تلك الخزانات الشروط والضوابط الخاصة بها بعضها يمكن التعرف عليها أثناء التصنيع والبعض الآخر يكون غير ملموس ولكنه تظهر تأثيراته على المدى البعيد، حتى يتم تصميم الخزانات النفطية لا بد أن يتم على مجموعة من المراحل وهم:

  1. التأكد من نوع الخزان.
  2. التعرف على خصائص المادة النفطية المخزنة به.
  3. التعرف على خصائص تربة المحطة المصنوع بها الخزان.
  4. التعرف على سرعة الرياح واتجاهها بتلك المنطقة.

تصميم ودراسة الخزانات النفطية

يتم العمل على تصميم الخزانات النفطية حسب أشكال الخزانات، فيعتمد على الخزانات في المحافظة على النفط ومنتجاته المكررة للقدرة على مواجهة التغيرات الإنتاجية وموجهة تغيرات التصريف.

تلك الناتج عن تغير وسوء الأحوال الجوية أو أعطال الضخ أو كسر الأنابيب، فهناك أنواع مختلفة يصنع منها الخزانات وهم:

خزانات معدنية، أسمنتية، بلاستيكية، خزانات مصممة داخل الصخور الأرضية، لا بد من تحديد الضغط داخل الخزان وهم:

  • خزان الضغط المنخفض ويكون بها الضغط أقل من 0.2 كجم /سم مربه.
  • خزان الضغط المرتفع ويكون به الضغط أكثر من 0.2 كجم /سم مربع.

كما أنه يصمم حسب المادة المخزنة به والشكل الخارجي له ووظيفة الخزان.

إقرأ أيضًا: ماهو نظام التدفئة المركزية وكيف يتم تصميمه وتنفيذه؟

طرق معايرة الخزانات النفطية

هناك أكثر من طريقة لمعايرة الخزانات النفطية فإما أن تكون يدوية أو بصرية وتعتمد على علامات حجمية وتكون مفردة أو أكثر.

كما تكون بحاجة في القبة إلى نافذة، وسيلة أخرى للقياس تتمتع بمدى مدرج وأخيراً إلى مقياس عميق.

أما عن الطريقة الإلكترونية للقياس فتعتمد على عوامات تحتوي مبين إلكتروني، مقياس يعمل بالموجات الصوتية، مقياس موجات قصيرة راداري، مقياس مستوى آخر مثل الساعات الكهربائية.

خزانات النفط الخام

خزانات النفط هي عبارة عن من التشكيلات الجيولوجية الكامنة تحت الأرض ولها قدرة على حفظ النفط.

يتواجد النفط الخام إلى جانب الغاز الطبيعي ويطلق عليه اسم الغطاء الغازي، ويتركز أسفله الماء لزيادة كثافته.

الخزانات البترولية

تصنف الخزانات البترولية على مجموعة من الأسس وهم:

  • التصنيف على أساس الضغط
  • التصنيف على أساس القطر.
  • التصنيف على أساس جلوس الخزان.
  • شكل السقف.
  • نوع السقف.
  • تثبيت السقف.

سعة خزان النفط

يمكن تقسيم أجهزة قياس سعة الخزانات ومنسوبها إلى قسمين وهم:

  • المبين الزجاجي.
  • أجهزة العوامات.
  • حساسات المنسوب الكهربي.
  • حساسات المنسوب بالموجات فوق الصوتية.
  • أجهزة الضغط الهيدروستاتيكي.

تعتمد سعة خزان النفط على

تتجمع ناقلات النفط أمام سواحل العديد من البلاد حول العالم طلباً منها لتفريغ حمولاتها.

لكن بعض الشركات ترفض استلام تلك الشحنات للتكرير بسبب التراجع الملحوظ على طلب الوقود في الوقت الحالي.

لذلك فقد وصلت سعة خزانات النفط حول العالم إلى أكثر من تسعمائة مليون برميل.

ففي الخرائط وجد تجمعات كبيرة من قبل ناقلات النفط حول إفريقيا بالإضافة إلى تجمعها في السواحل حول كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية.

تسجل التوقعات أن الناقلات النفطية المتوقفة عند السواحل تحمل قدر كبير من النفط الذي يصل إلى مائة وستين مليون برميل وهو يعتبر أعلى نسبة وصل إليها منذ إحدى عشر عاماً.