الوضع المائي في المملكة العربية السعودية

الوضع المائي في المملكة العربية السعودية

الوضع المائي في المملكة العربية السعودية وجهود المملكة لإيجاد الحلول

الوضع المائي في المملكة العربية السعودية يعتبر أزمة تعاني منها المملكة السعودية، يرجع ذلك إلى المساحات الكبيرة من الصحراء الجافة الخالية من المياه الجوفية.

كما أنها لا تحتوي على المياه الناتجة عن تراكم الأمطار نتيجة لدرجة الحرارة المرتفعة المتسببة في تبخر المياه.

المياه الجوفية في المملكة العربية السعودية

المياه الجوفية هي المياه المجمعة في مسام الأتربة والتكوينات الصخرية أسفل سطح الأرض، أما عن الجدول المائي هو الاسم الذي يطلق على فراغات التربة في الصخور المشبعة بالمياه.

أما هيدروجيولوجيا أو هيدرولوجيا المياه الجوفية هو الاسم المطلق على حركة المياه الجوفية وتوزيعها.

تتدفق المياه الجوفية بطبيعة الحال إلى السطح في شكل ينابيع، بكثرة كمياتها قد ينتج عنها الأراضي الرطبة والواحات، تستخدم هذه المياه في الزراعة والصناعة والاستخدامات البلدية.

أطلس المياه في المملكة العربية السعودية

تعتمد المملكة العربية السعودية على مجموعة من المصادر للحصول على مياه عذبة صالحة للشرب، تلك المصادر هي:

  • جدران اسنادية ويطلق عليها مدرجات الزراعة وبها يتم عمل بعض الخطوط الأفقية بأعلى الجبال لتحويل مياه الأمطار إلى الخزانات وإعادة استخدامها مرة أخرى.
  • تحلية مياه البحار التي تصدرت بها على مستوى العالم حتى تكون المياه صالحة للشر وذلك بداية من عام 2000 وأنشأت 27 محطة للتحلية.
  • المياه السطحية وتقدر بــ 2 مليار متر مكعب من خلال إنشاء 189 سد للتخزين مياه الأمطار، السيول، والفيضانات.
  • المياه الجوفية التي تحصل عليها المملكة من حفر الآبار واستخدام مياهها التي قد ساعدت على تلبية احتياجات المملكة بشكل كبير وتم الاعتماد عليها في الزراعة.

المياه في المملكة العربية السعودية ويكيبيديا

تمكنت المملكة العربية السعودية من تصدر المرتبة الأولى في تحلية المياه من بين دول العالم، حيث أن إنتاج السعودية فقط من المياه المحلاة وصل إلى ثمانية عشر بالمائة سنوياً من إجماعي الإنتاج العالمي وهو ما يقدر بمليار وستة ملايين متر مكعب من المياه.

كما أن المؤسسة العامة للمياه المحلاة تعتبر من أكبر مؤسسات إنتاج لتحليه المياه حيث يبلغ إنتاجها 1006.6 مليون متراً مكعباً.

يقسم ذلك الإنتاج إلى 495.3 ملايين متر مكعب من خلال الساحل الشرقي ونسبة أخرى من محطات الساحل الغربي تصل إلى 511.3 مليون متر مكعب بنسبة تصل إلى 50.8 من مجمل إنتاج التصدير للمؤسسة.

من خلال محطات التحلية تم إنتاج قدر هائل من الطاقة الكهربية التي وصلت إلى 24.884.807 ميجا وات خلال الساعة.

اقرأ أيضًا:

تعرف علي أهم مصادر المياه في المملكة العربية السعودية

مشاريع المياه في المملكة

لما تتعرض إليه المملكة العربية السعودية من مشكلة نقص المياه فتم انشاء بعض المشاريع الجديدة التي تحسن من الوضع الحالي لهم.

لذلك تم البدء ببناء مجموعة من السدود التي تساعد على حماية مياه الأمطار، السيول، والفيضانات وتخزينها إلى حين إعادة استخدامها.

قد وصل عدد السدود حتى الآن إلى مائة وتسعة وثمانين سد موجودين على مساحة تخزينية تصل إلى ثمانية ملايين وتسعة متر مكعب من المياه.

المياه الجوفية في السعودية

أعلن خبير المياه في المملكة بجامعة الملك فيصل عن استمرار وجود المياه الجوفية حتى ثلاثة عشر عاماً القادمة.

كما أعلن عضو هيئة التدريس في الجامعة على اكتشاف بعض التقديرات التي توضح الانخفاض الحاد للمياه الذي ستتعرض له المملكة في المناطق الزراعية.

مما ينتج عنه انخفاض الشديد في الاستهلاك الزراعي للملكة العرية السعودية وذلك لاعتماده على خمسة وتسعين بالمائة من إجمالي المياه الجوفية.

بينما الاستهلاك البشري والصناعي للمياه الجوفية يشكل فقط خمسة بالمائة، فتم العمل على نشر دعوة للمحافظة على المياه والطاقة بالإضافة إلى عمل المملكة على تجديد المياه الجوفية.

اقرأ أيضًا:

الطاقة المتجددة؟ ماذا يخبئ لنا المستقبل وما هي مصادرها؟

جهود المملكة في توفير المياه

تعتبر السدود إحدى الجهود من أجل توفير المزيد من المياه والمحافظة عليها للاستخدام مرة أخرى.

آخر السدود التي انشئت هو سد الملك فهد المقام في بيشة والسعة التخزينية له بالمتر المكعب هي ثلاثمائة وخمسة وعشرين مليون.

قد قسمت السدود إلى ثلاثة أنواع يصلحون للمحافظة على المياه وهم:

  • السدود التخزينية وبها تحفظ المياه التي يعتمد عليها في وقت الجفاف.
  • السدود التحويلية وتعمل على نقل المياه إلى قنواتها من خلال رفع مستوى المياه.
  • السدود الكابحة وتساعد على تقليل الأخطار الناجمة عن السيول والفيضانات.

استراتيجية المياه في السعودية

تتمثل استراتيجية المياه في المملكة العربية السعودية في الأهداف والرؤى ومجموعة من البرامج والمبادرات.

تتمثل الأهداف في:

  • ضمان وجود القدر الكافي من المياه في حالات العادية والطارئة.
  • الإدارة الصحيحة للمياه في كافة الاستخدامات.
  • العمل على تقديم خدمات المياه بأسعار قليلة ولكنها وعالية الجودة.
  • حماية موارد المياه والعمل على تطويرها إلى جانب المحافظة على البيئة.
  • المساهمة الإيجابية والتنفس في قطاع المياه لتعزيز اقتصاد البلاد.

أما عن البرامج فهي:

  • الإدارة الصحيحة للموارد المائية من خلال اللوائح التنظيمية ونظم المياه.
  • استعداد القطاع لمواجهة حالات الطوارئ.
  • البحث الدائم والتطور المستمر وتنمية القدرات.